الأحد، 16 مايو 2010

لا نهر يرجع للوراء

ما عاد يمكن ان اكون كما انا
او ان تكونى انت
واحدة النساء
هذا غباء
ما عاد يمكن أن اكرر دهشتى
وحماستى
وتوترى العصبى فى وقت اللقاء ..
أرايت نهرا عاد يوما للوراء ؟ّ!

لا تغضبى منى ...
اذا حاولت أن أضع النقاط على السطور
أنا واقعى فى مخاطبة النساء..
ولست أخلط بين صوت العقل ،أو صوت الشعور...
كل الظروف تغيرت
وتغيرت اصواتنا .
وتغيرت كلماتنا.
وتغيرت عاداتنا .
وتغيرت...
حتى الوسائد، والمقاعد، والستور ..
ومكان احواض الزهور..

ابريل لا يأتى مرتين ..
والبرق ليس يضى للعشاق يوما مرتين..
والشعر لا يتلى على الحبيبة مرتين ..
هذى هى الدنيا.. وليس بوسعنا صنع المطر..
فى الحلم ..او تغيير هندسة القمر..

انا كنت أسكن من زمان
عند خط الاستواء...
كانت عناوينى مطرزة
على شفتيك، سيدتى، وأعناق الظباء...
واليوم.. لا عنوان لى الا فى العراء...

هى حالة مجنونة مرت بنا...
ببروقها ، ورعودها ز
ورياحها ، وثلوجها .
هل يا ترى فى وسعنا
بعد اعتال الطقس فى اعماقنا
تفجير ألغام الجنون؟..

أنا مدرك أنى جرحتك بالحوار.
وجرحت نفسى..
حين ألقيت الزجاج على حقول الجلنار.
أنا مدرك أنى انتحرت بخنجرى
وكسرت مصباح النهار.
فاذا ارتكبت حماقتى
فلأنى لا أتقن التمثيل من خلف الستار...

أنا خائف من الة التسجيل،
من صوتى... ومن لغتى...
ومن شعرى... ومن نثرى...
فما جدوى كلامى ؟
وأنا أضعت الذاكرة .
انى أحدق فى الوجوة ،وفى العيون،
فلا ارى أحدا امامى.
وأنا أحدق فى يديك..
فلا أرق قطنا... ولا عسلا...
ولا ما قيل عن ريش النعام .
وأنا أحدق فى ملايات السرير...
فلا أرى الا حطامى!!...
هذا هو التاريخ يذبحنا...
فكيف نفر من سيف العصور؟
اسبانيا سقطت .....
فلا ورد ،ولا اس ،
ولا ماء يغنى فى نوافير القصور.
ما عاد يمكن ان اعيد قصائدى الاولى
وأرقص فوق موسيقى البحور.....
ما عاد يمكن ان اعيد لمهدك المسحوق....
أيام الشجاعة ، والتمرد ، والغرور....
فعقارب الايام، سيدتى ، تدور ...
ومواقفى
وعواطفى أيضا تدور!!
هذا زمان ضيق.
صارت بة الكلمات تبحث عن فضاء.
صارت بة حرية النسان تبحث عن هواء .
صار اقتراف الحب فية جريمة ...
وتكسرت فية النساء على النساء !! ...
رحل القطار.
ونحن ما زلنا على مقهى المحطة جالسين...
ضاعت تذاكرنا ...
ولا زلنا على أرض المحطة تائهين.
لصقت معاطفنا على اجسادنا ..
وتبعثرت مدن الحنين.
هل نحن حقا راحلون مع الضحى ..
أم نحن غير مسافرين؟؟...

رحل القطار..
ولا مكان لنا على هذى الخريطة
لا فى الشمال ، ولا فى الجنوب
لا فى الصباح ،ولا فى الغروب


رحل القطار..
وليس يمكننا الذهاب الى الطفولة
والى بياض الياسمين

ماعاد لى بيت اعود الية
فى وطن النساء..
أرايت نهرا عاد يوما للوراء؟!

هناك 4 تعليقات:

  1. حلوة اوي يا سارة
    بس مين الكاتب
    انتي ولا حد تاني

    و شكرا على الخط الكبير :):)

    ردحذف
  2. نزار قبانى بس نسيت اكتب اسمة فالاخر

    ردحذف
  3. انا مبسوط جداااا يا اخونا بالشغل العالي دة انا بقيت بستمتع وانا جوة المدونة بجد ...وقريب شكلي هقاطع الفيس بوك واقضيها مدونات وومشاعر واحاسيس والكلام دة .......بجد شكرا ليكو انتو الاتنين وشكرا لعم نزار الي يعتبر بطل المدونة

    ردحذف
  4. بس برضة يا اسطورة مقولتش رايك فالجديد اية

    ردحذف